|
|
|
|
![]() |
||
| 54445 | ||
|
الصفحة الرئيسية ~ اليمن السعيد ~ المحافظات اليمنية ~ مقالات منشورة ~ معلومات مفيدة ~ حكايات وأساطير يمنية |
||
|
|
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بشيبه ولا بكل الشباب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تقع قرية (( الجنات )) على بعد بضعة أميال من الراهدة وبمحاذاة أحد روافد ورزان وتلتصق بأسفل جبل الصلو وتكاد (( قلعة المنصورة)) تظلها بجناحها المنشور الذي بسطته عندما كانت تهم أن تطير لولا أن الدندكي أمرها بالتوقف عندما صاح بها: -- يا قلعة المنصورة أوقفي. فوقفت وبقي جناحها منشوراً يظلل قرية الجنات وما يجاورها من قرى. كانت القرية تعيش حياتها اليومية المعتادة تهتم بزراعة أراضيها ورعي مواشيها عندما فاجأتها أوامر الدندكي ابن أيوب طالباً من أهاليها أخشاباً وكلفهم بنقلها إلى القلعة. حار الأهالي في أمرهم ولم يدروا ماذا يصنعون ، ولا كيف يتصرفون . فهذه أول مرة تطلب منهم الدولة مثل هذه الطلبات التي يصعب تنفيذها. حقاً أن القرية خضراء وغنية بالأشجار والثمار واسمها (( الجنات )) يدل على حقيقتها . وهم مستعدون لإعطاء الحكومة حاجتها من الأخشاب ولكن من سيتولى نقلها إلى القلعة المطلة عليهم والتي ترتفع ارتفاعا شاهقاً ، وليس هناك من طريقة مسلوكة تؤدي إليها. إن تنفيذ أمر الدندكي ذاك مستحيل وعصيانه أكثر استحالة. اجتمع الأهالي للتشاور فيما بينهم ، وهم يتبادلون نظرات الحيرة والاستفسار عما يمكن صنعه . وتشعبت الآراء وتناقضت الاقتراحات . فقال أحدهم: -- المثل يقول (( طيع الحكومة ولا تنصرها )) وعلينا تلبية طلب الدندنكي ونقل الأخشاب إلى القلعة. وقال آخر: -- إذا لبينا طلب الدندكي جعلها عادة وستتكرر طلباته وستكثر وسنسمع منه كل يوم طلباً جديداً. ما رأيك أن نعصي أمره ونعرض أنفسنا وقريتنا للخراب؟ - قريباً - تم إدخال ونشر (( حكايات وأساطير يمنية )) في هذا الموقع بإذن من الأشخاص المعنيين بتجميعها لذا لا يجوز نشر أي جزء من هذا القسم |
|
|
||
|
|
||
|
جميع الحقوق محفوظةي©
ف2005 |
||
bravenet.com