|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموقع
: تقع محافظة أبين بين خطي طول 45ْ – 47ْ وجنوب خط عرض 14ْ
يحدها من الشرق محافظة شبوة ومن الغرب محافظتي عدن ولحج ومن الشمال
محافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من
الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها.
المساحة : تبلغ مساحة محافظة
أبين حوالي ( 21489 كم2 )
السكان : يبلغ عدد سكان
المحافظة حسب نتائج التعداد السكاني لعام 1994م (416271)) نسمة.
التضاريس : تتوزع تضاريس محافظة
أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية
طويلة في أطرافها الجنوبية تصب إليها عدد من الوديان أهمها – وادي
بنا ووادي حسان اللذين يشكلان دلتا أبين .
التسمية : بالنسبة لتسمية أبين
يبدو واضحاً أنها ظهرت متأخرة ، حيث ذكرت مناطق إلى الشرق منها في
نقش كرب إيل وتر الملك السبئي الذي ظهر في القرن السابع قبل الميلاد
، ونقصد إلى الشرق منها أي إلى الشرق من خنفر حاضرة أبين الحالية فقد
ذكر ذلك المكرب في نقشه المشهور بنقش النصر الموسـوم ب (RES – 3945 )
أراضي دهس وكحد ( وفي الأخيرة كحد ) كان يقيم في منطقة دثينة
المعروفة عند الهمداني بذلك الاسم ، وقد كانت كامل أراضي أبين (
المحافظة ) تتبع الدولـة القتبانية عقب حروب كـرب إيـل وتـر ( المكرب
السبئي ) .
أما عند
الأخباريين فقد ذكر بطليموس أنها كانت مقسمة على مملكتي حضرموت
والحميريين ، وجاء بعد بطليموس المؤرخ والعالم اليمني أبو الحسن
الهمداني ( توفي في 355 هجرية ) بوصف تفصيلي لسكان أبين ، ودثينة
وأحور والذين كانوا ينتسبون إلى الأصبحيين والأوديين ، حيث قال عن
توزيع عشائر وبطون تلك القبائل الآتي :- " دثينة : شرجان من السرو
لبني مالك من اللوذ ، نعمان الأصبحيين - عدوٌُ وادٍ كثير الأبصال
والأعناب به حصن يعرف بالقمر للأصبحيين وأكثره اليوم للدَّعام بن
زرام الكتيفي سيد أود ، وصحب وادٍ للنخع وبني أود ، فهذا آخر السرو
من الطريق اليمني – ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب
ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبدع وحسرة ، ودثينة
أولها أثرة لبني حباب من أود ودثينة غائط كغائط مأرب ، فيه بنو أود ،
لكل بني أب منهم قرية حولها مزارعهم ، وفيها قرية بني شبيب وبني قيس
وهي الظاهرة والموشح ، وهي أكبر قرية بدثينة ، وهي مدينة لبني كتيف ،
والمعوران لبني مزاحم ولهم الخضراء والقرن لبني كليب ، والعارضة لسبأ
، والسوداء وأوديتها للأصبحيين ، ذو الخنينة لبني سويق ، والجبل
الأسود منقطع دثينة ، وهو للعدويين والخمسيين من حمير ، هذه دثينة من
الحيز الأيسر ، ثم أحور : أولها الجثوة قرية لبني عبدالله بن سعد ،
القويع لبني عامر من كندة ، الشريدة لبني عامر أيضاً ، المحدث قريب
من البحر لبني عامر من ساحل عرقة لبني عامر ، ويأتي بعد أحور الكود
ومنها الطريق إلى أبين : فإذا انحدرت من برع في الكود فهنالك وادي
برع به مسلية ، ثم صناع وادٍ به بنو صريم من أود وقد انتسبوا في
بلحارث بن كعب ، وهنالك اخلاط من بني منبة ، ثم ريبان وسنبا والعطف
كلها لمراد ، ثم يرامس وادٍ عظيم فيه النخيل والعطب وهو لفرقة من
الأصابح من حمير ، ثم ذو سكيد لبني مسلية .
وأبين : أولها شوكان قرية كبيرة
لها أودية وهي للأصبحيين ، والمدينة الكبيرة خنفر وهي أيضاً
للأصبحيين ، وقوم بني مجيد يدعون الحرمَّيين ، وقوم من مذحج يدعون
الزفدين ، ، المضرى قرية يسكنها الأصبحيون الرواع يسكنها بنو مجيد ،
الملحة يسكنها بنو مجيد والمصنعة ( تسمى اليوم المصينعة بالتصغير )
يسكنها الأصبحيون ، الجيشر يسكنها الأصبحيون أيضاً الطرية (جوار قرية
الخاملة اليوم ) يسكنها العامريون من ولد الأشرس ، البادرة يسكنها
قوم يقال لهم الربعيون من كهلان الجثوة يسكنها الربعيون أيضاً ،
الحجبور يسكنها الأخاضر من مذحج ، الفق يسكنها الأصبحيون ، وقرى أبين
كثيرة بين بني عامر من كنده وبين الأصابح من حمير وبني مجيد ومن يخلط
الجميع من مذحج وهو يسير فإلى السفال إلى البحر ، بوزان ، يسكنها
الأصبحيون نخع يسكنها بنو مسلية ، الروضة يسكنها الأصبحيون ،
وحَلَمَة يسكنها الأصبحيون ، قحيضة يسكنها الاحلول من بني مجيد ،
قرية تعرف بيوسف بن كثير وبني عمه وهم قوم ربعيون ، قرية تعرف بمحل
حميد يسكنها قوم أحور ناجحة وقد توطنوها ، قرية على البحر لم يعرف
الهمداني اسمها ويسكنها قوم من مذحج ، لقد قدم الهمداني إلى جانب
وصفه للقبائل والعشائر التي كانت تسكن أراضي محافظة أبين خارطة للمدن
والقرى التي كانت تنتشر في تلك الأراضي ؛ إلا أن معظم تلك الأسماء
التي كانت تنتشر في تلك الأراضي من المدن والقرى قد أختفت وظهرت بدلاً
عنها مسميات حديثة إلى جانب أن بعضها قد اندثر وانتهى ذكرها تماماً .
لقد كانت مآتي أبين من المياه كما جاء عند الهمداني ، هي وادي شراد
ووادي بناء ، وهما يعتبران من المصادر الأساسية أما سواهما فهما
روافد وفروع .
أما بالنسبة للتسمية ( أبين ) فمن خلال النقوش اليمنية القديمة نجد
أنه لم يذكر فيها ، ولكنه ذكر عند الإخباريين الذين ذكروا أنه جاء
كاسم لأحد أحفاد سبأ ، وتسلسل نسبه كالآتي : أبين من ذي يقدم بن
الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير
بن سبأ .
رابعاً : شواطئ أبين السياحية :
على طول الحدود الجنوبية لمحافظة أبين ما بين محافظتي عدن وشبوة يمتد
طريق ساحلي يطل على شواطئ رملية ناعمة وذلك الساحل يمثل تنوعاً عجيباً
من المناظر الطبيعية ، كما يشكل الساحل منطقة اتصال بين الأرض والبحر
وأهم شواطئ المحافظة هي :-
1– الراحة جنوب الكود والمقاطن شرق مدينة شقرة ، وهو عبارة عن شريط
طويل من غابات النخيل الباسقة والأشجار الحراجية الأخرى دائمة الخضرة
المطلة على مياه البحر .
كما يطل شاطئ أبين على جزيرة القشعة جنوب مدينة شقرة الواقعة على بعد
(2 كم) من الشاطئ والتي تغطى بالمياه أثناء حركة المد ، وتظهر عند
الجزر ومعظم مناطق شاطئ أبين تشكل فرصاً حقيقة للاستثمار السياحي حيث
لا تتوفر فيه أي نوع من الخدمات السياحية
نقلاً عن :
موسوعة الصور
السياحية اليمنية |