|
|
|
|
![]() |
||
| 54445 | ||
|
الصفحة الرئيسية ~ اليمن السعيد ~ المحافظات اليمنية ~ مقالات منشورة ~ معلومات مفيدة ~ حكايات وأساطير يمنية |
||
|
|
|
عدن شبه جزيرة بركانيه تقع على خليج عدن على الساحل الجنوبي للجمهورية اليمنية وتهيمن على الطرق البحرية المارة من المحيط الهندي الى اوروبا اذ تتحكم في مضيق باب المندب مدخل البحر الاحمر وقد اطلق عليها عدة اسماء بعد احتلال بريطانيا لها فسميت : Crater, the Camp , the Fort, وتعني فوهة البركان،المعسكر ، القلعة ،بالاضافة الى عدة مدن ومستوطنات نشأت خارجها في منتصف القرن التاسع عشر اهمها مدينة التواهي الميناء الحالي والمعلا ميناء قديم كان مرسى للسفن الشراعية واصلاحها وقد اشتهرت كثغر لليمن ترد اليها السفن من الشرق والغرب منذ القدم. وقد ورد ذكرها في نقش يوناني كتب في (قفط) في صعيد مصر في القرن الاول الميلادي وكان يطلق عليها العربية السعيدة الاسم الذي عمم على اليمن كلة فيما بعد اما القواميس العربية فتضع لها معاني هي اقرب الى الاستقرار والاستيطان والامان وهي صفة لاتبعد عن تسمية العربية السعيدة وقد وضع بطليموس في كتاب الجغرافيا موقعا اسماة فرضة العرب قيل هو اسم اخر لعدن. الصهاريج: يشير صاحب كتاب الطواف حول البحر الاريتري منذ القرن الاول للميلاد الى وجود اماكن للتزود بالماء العذب في عدن واشار الهمداني الى ان بها بؤورا للماء وهي جمع بئرة الحفرة لحفظ الشيء ، واكد المقدسي الى وجود حياض عدة فيها في القرن العاشر الميلادي ورأى فيها ابن المجاور عدد من الصهاريج لخزن الماء في مطلع القرن الثالث عشر وكذلك ابن بطوطة عندما زارها في الثلث الاول للقرن الرابع عشر وارخ ابن الديبع خراب اغلبها في العقد الاول للقرن السادس عشر ودفن عدد منها وبقي بعضها ظاهر للعيان رآها بعض الرحالة في القرن التاسع عشر واكتشف عدد منها في احياء المدينة في منتصف ذلك القرن . عاصرت الصهاريج المدينة طيلة تاريخها المكتوب بل من الضروري وجودها في مدينة كهذة يشح فيها الماء ويتعرض من عاش فيها للمشقة ان هي حوصرت وانقطع الماء عنها فيعتمد اهلها على بعض ابارها الشحيحة او المالحة او ماخزنتة هذة الصهاريج من مياة الامطار التى تهطل في مواسم متباعدة وقد نسب بناؤها الى الفرس والترك وهو وهم فذكر ابن بطوطة لها ينفي نسبتها الى الاتراك وذكر كتاب الطواف لها في القرن الاول ينفي نسبتها الى الفرس بل يوحي بنسبة بناؤها الى الحميريين . اما ذلك النظام المشهور ب ( صهاريج الطويلة ) والباقي كمعلم تاريخي واثري اشتهرت بة المدينة خلال القرن المنصرم فلة هدف مختلف عن الصهاريج القديمة فتلك خزانات متلاصقة هي في الواقع مصارف جبلية لتلقي مياة الامطار التى تسقط كشلالات على هضبة جبل شمسان وتحويلها الى هذة الصهاريج في داخل المدينة وبعد عقدين من احتلال الانجليز لعدن وعندما فرضت السلطة العبدلية حصارا على المدينة وهددت بقطع الماء عنها لجأت سلطات الاحتلال الى الكشف عن الخزانات المدفونة في الطويلة واعادة ترميمها لاكمصارف لتحويل المياة الى خزانات داخل المدينة ولكن الى صهاريج لخزنها في داخل الطويلة بل اضافت صهريجا ضخما لم يكن موجودا من قبل عرف بصهريج كوجلان وتدخل المهندسون في مأتى المياة في الهضبة وبنوا سدودا هدفها حصر الحجارة والطمي قبل نزول الماء الى الصهاريج وهي مهمة كانت تقوم بها المصارف نفسها قبل تحويلها الى خزانات ولم تمتليء الصهاريج منذ ذلك الحين الا مرتين او ثلاثا عند هطول امطار غزيرة وعطلت هذة السدود المجارى القديمة فأتخذت المياة لنفسها مخارج اخرى في الهضبة نفسها وصارت الصهاريج اليوم معلما تاريخيا تمثل اكثر من مرفق لحفظ الماء وانشئت فيها حديقة صارت متنزها لاهل مدينة عدن.
|
|
|
||
|
|
||
|
جميع الحقوق محفوظةي©
ف2005 |
||
bravenet.com